476

انتهى ما نظمه السيد علي الخفنجي رحمه الله وفيه من الألفاظ العامية واللحن ما ترى لكن معانيه لطيفة ، وكان هذا السيد أعجوبة في الهزل والمجون ، يعارض القصائد العجيبة بهزلياته المضحكة ، كقوله في عراض قصيدة محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين التي مستهلها :

شقيق القمر أسفر

بديجور فينانه

عارضها بقوله :

بدا الخل من منظر

دفل فوق جيرانه

توشيح

بدا له عذار زغبر

مهيفل كبير أصفر

ولونه قذال أشقر

Sayfa 106