انتهى ما نظمه السيد علي الخفنجي رحمه الله وفيه من الألفاظ العامية واللحن ما ترى لكن معانيه لطيفة ، وكان هذا السيد أعجوبة في الهزل والمجون ، يعارض القصائد العجيبة بهزلياته المضحكة ، كقوله في عراض قصيدة محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين التي مستهلها :
شقيق القمر أسفر
بديجور فينانه
عارضها بقوله :
بدا الخل من منظر
دفل فوق جيرانه
توشيح
بدا له عذار زغبر
مهيفل كبير أصفر
ولونه قذال أشقر
Sayfa 106