الأطام : الحصون المرتفعة من الطين فشبه بها منازل صنعاء لارتفاعها ، والقدام : الملك وذو السطوة تبع ، وذكر أن أول من بناها بعد الطوفان سام. (وانها عمرت بين آدم ونوح ألفي عام) (1) وعيبان ونقم جبلا صنعاء.
فهي بقول العلم غير الشك
محتدم العلم ودار الملك
المأزول : من الأزل الخائف ويقول إنها علت دور الشرك في الجاهلية وعلت في الاسلام بنسك أهلها.
بلاد ملك ضل من يقيس
أرضا بصنعاء لها تأسيس
(ويروى بحضب شرح وبنت بلقيس) (4).
غمدان والقليس محفدا صنعاء ، وقد ذكرنا أخبارهما في الإكليل.
Sayfa 80