409

وبلاد شاكر ما بين مأرب ونجران ومنها الجوف وبرط وخب وأملح والفرع والحضن في وادي نجران يسكنه طائفة من وائلة.

وقبائل شاكر هذه هي التي ذكرها أمير المؤمنين علي عليه السلام في كلمته التي مدح بها قبائل همدان ومنها :

دعوت فلباني من الناس عصبة

فوارس من همدان غير لئام

فشاكر المذكور من بكيل ، وشبام من بطون حاشد ، وأرحب من بكيل ، ونهم من بكيل ، والسبيع ويام من حاشد.

وشاكر أيضا بلدة من أرحب وقد ذكرت في أرحب.

وحامد بن حسن شاكر من علماء القرن الثاني عشر ومن بيت شاكر علماء اليوم في جبل الأهنوم (1).

** بنو الشامي :

636 وقبره في ساقين من بلاد صعدة وذريته في بلاد صعدة يعرفون بآل الداعي وخرج منهم الى اليمن الحسن بن محمد بن صلاح فقيل له الشامي لقدومه من جهة الشام وله ذرية في خولان وصنعاء وغيرهما يعرفون ببني الشامي خرج منهم علماء أعلام كالسيد أحمد بن علي الشامي من علماء القرن الحادي عشر وأخيه الهادي بن علي وعمهما محمد الملقب بالأخفش.

ومن مشاهيرهم السيد العلامة هاشم بن يحيى الشامي المتوفى سنة 1158 وابنه محمد بن هاشم والعلامة أحمد بن عبد الرحمن الشامي المتوفى سنة 1172 والعلامة صلاح الأخفش ، ولم يزل منهم علماء وفضلاء إلى التاريخ.

وبنو الشامي من علماء قبائل اليمن منهم الفقيه أحمد بن قاسم الشامي صاحب الأبيات التي بعثها إلى الإمام المطهر بن محمد بن سليمان والإمام صلاح بن علي بن أبي القاسم في القرن التاسع وكانا في عصر واحد ومنها قوله :

Sayfa 36