398

الأشعث بن قيس فقال له : يا هذا إن أخي في بني عقيل أسير فسر معي بقومك فقال له : أتسير تحت لوائي حتى أطلب ثأرك وأنجدك وإلا فامض راشدا فقال له الجون : مس السماء أيسر من ذلك وأهون علي مما خيرته وضجت السكون ثم فاءوا ورجعوا وقالوا له : وما عليك من هذا هو ابن عمك ويطلب لك بثأرك فانعم له بذلك وسار قيس وسار الجون معه تحت لوائه وكندة والسكون معه فهو أول يوم اجتمعت فيه السكون وكندة لقيس وبه أدرك الشرف فسار حتى أوقع بعامر بن عقيل فقتل منهم مقتلة عظيمة واستنقذ قيسبة ، وقال في ذلك سلامة بن صبيح الكندي :

لا تشتمونا إذا جلبنا لكم

ألفي كميت كلها سلهبة

انتهى من رنات المثالث والمثاني في روايات الأغاني ، وأبو الطمحان اسمه حنظلة بن الشرقي أحد بني القين بن جسر من قضاعة وكان شاعرا فارسا غازيا صعلوكا وهو من المخضرمين أدرك الجاهلية والاسلام فكان خبيث الدين فيهما وكان تربا للزبير بن عبد المطلب في الجاهلية ونديما له.

** آل سكران :

** السكيبات :

* (حرف السين مع اللام وما إليهما)

** ذو سلاب :

** بنو سلامة :

ونقيل سلامة ما بين حجة وشرس وقرية السلامة من قرى زبيد بفتح الزاي وقد ذكرت ، وسلامة الأشراف وسلامة العرب قريتان في وادي بيش شمالي صبيا حكاهما في نفح العود.

Sayfa 25