Son aramalarınız burada görünecek
Majmu'at al-Rasa'il al-Kubra li Ibn Taymiyyah
İbn Teymiyye (d. 728 / 1327)مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
ما قول السادة العلماء أئمة الدين أحسن الله إليهم أجمعين، في آيات الصفات كقوله تعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) وقوله: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ) إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات أيضاً كقوله صلى الله عليه وسلم: «إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن»، وقوله: «يضع الجبار قدمه في النار»، إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه وليبسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى.
فأجاب شيخنا شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رضي الله عنه وأرضاه:
الحمد لله رب العالمين. قولنا فيها ما قاله الله ورسوله والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، وما قاله أئمة الهدى بعد هؤلاء الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب وفي غيره، فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، وشهد له بأنه بعثه داعياً إليه بإذنه، وأمره أن يقول: هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني. ومن المحال في العقل والدين أن يكون السراج المنير، الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور، وأنزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وأمر الناس أن يردوا ما تنازعوا فيه من دينهم إلى ما بعث به من الكتاب والحكمة، وهو
425