352

Majma' al-Fa'ida wa al-Burhan fi Sharh Irshad al-Adhhan

مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان

Soruşturmacı

مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي الإصفهاني

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler

دليلا وأوصله إلى المطلوب ولو كان تقليدا: كذا يفهم من كلام منسوب إلى المحقق نصير الملة والدين قدس سره العزيز: وفي كلام الشارع إشارات إليه:

مثل مدحه جماعة للطهارة بالحجر والماء مع عدم العلم (1) وصحة حج من مر بالموقف (2) وغيرهما مما يدل عليه الأثر، ستطلع عليه إن تأملت: مثل قوله صلى الله عليه وآله لعمار حين غلط في التيمم: قال: أفلا صنعت كذا (3) فإنه يدل على أنه لو فعل كذا لصح، مع أنه ما كان يعرف، وفي الصحيح من نسي ركعة ففعلها واستحسنه عليه السلام (4) مع عدم العلم: والشريعة السهلة السمحة تقتضيه:

وما وقع في أوايل الاسلام - من فعله صلى الله عليه وآله مع الكفار، من الاكتفاء بمجرد قولهم بالشهادة، وكذا فعل الأئمة عليهم السلام مع من قال بهم - مما يفيد اليقين، فتأمل:

وكذا جميع أحكام الصوم، والقصر، والاتمام، وجميع المسائل، فلو أعطى زكاته للمؤمن مع عدم العلم لصح، فتأمل واحتط.

قوله: ((ولو صلى العصر قبل الظهر ناسيا أعاد إن كان في المختص الخ)) لعل مراده وقوع الجميع في الوقت كما هو الظاهر، ويؤيده حكمه بالصحة في المسألة المتقدمة: وهي أنه إذا دخل الوقت وهو متلبس ولو في التشهد.

ويحتمل العموم، ويؤيده مذهب المختلف في المسألة المتقدمة.

وهذا كله على مذهب الاختصاص واضح: لأن الوقت المختص خارج عن وقت العصر، فهو مثل فعله قبل الوقت، أو دخل الوقت في الأثناء.

Sayfa 55