Müşabih Konular Üzerine Konuşmalar
مجالس في المتشابه من الآيات القرآنية
7 ل00)1 )9 ر1 2 ) ه) فالمثشابهر الال لله يات لفراسي
تاليفك الامام الماظ لفسر لفقيه جتمال الذيرتأ يعا لفرج تكحبد لرحمن بن علوهنمجكمد ابت الجوذي المتوفيعنة دات وققيد الشي باسي ر مكداشت الليه االه) ييه ال ابله د بويد اا ى و
Sayfa 1
============================================================
الكتاب : مجالس ابن الجوزي في المتشابه من الآيات القرآنية 45: 6-02 2 .2 01 النيف : علوم قرآن متشابهات 5556169106.667621116067م المؤلف : ابن الجوزى (ت 597ه) 40661618/-66977 المحقق : الشيخ باسم مكداش 56263:8-1606966296 الناشر: دار الكتب العلمدو بروت 01566409282160819 -520 208 اا 46 11229 67 قيا الصفحات 1 ةاباعة1994_26134 66461666960 6619 056108 1 بد الطباعة : لبنان الطبعة : الأولى 440966 67 121 92-69057 416600 550 6و4285.11549 419 5426 116 1 5.2ته2 جمئه اعقوق محفوظة 91_ 11 يروت لنان
Sayfa 2
============================================================
ور الله الركمز الرحي 6067 27
2 مقدمة المحقق الحمد لله المنزه بذاته عن إشارة الأوهام، المقدس بصفاته عن إدراك العقول والأفهام، المتصف بالألوهية قبل كل موجود، الباقي بالنعوت السرمدية بعد كل محدود، اللطيف الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، المتكبر الذي أزاحت سطوات كبريائه الأفكار، القديم الذي تعالى عن ممائلة الحدثان، العظيم الذى تنزه عن مماسة المكان، المتعالي عن مضاهاة الأجسام ومشابهة الأنام، القادر الذي لايشار إليه بالتكييف، القاهر الذي لايسأل عما يفعل، العليم الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، الحكيم الذي نزل القرآن شفاء للأرواح والأبدان..
والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث إلى خليقته، الداعي إلى الحق وطريقته وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين.
وبعد: لما كان النور لا يجتمع مع الظلام، والحق مع الباطل، والتثزريه مع التجسيم، كان لزاما
على المكلف الطالب للحقيقة أن يسعى حيث النور والحق والتثزيه؛ وهذا السعي من أول
Sayfa 3
============================================================
مقدمة المحقق شروطه تهيئة المشكاة لينبثق منها النور المتوهج، الذي يعكس صفاء ذلك المعين- وهو القلب- وإذا ما تكدر ذلك المعين بدرن التشبيه والتجسيم، فأنى يتوهج منه النور؟4 وها نحن تساهم في تسهيل هذا السعي وتذليله بوضع مقدمة نفيسة لكتاب لامجالس ابن الجوزي في المتشابه من الآيات القرآنية"، نذكر فيها مبحثين مهمين يتعلقان في موضوع الكتاب: الأول: في بيان عقيدة أهل الحق من المنزهين لله تعالى عن الجسمية ولوازمها، وعقيدة المجسمة والمشبهة لله تعالى عن قولهم.
والثاني: في بيان تعريف المحكم والمتشابه في القرآن الكريم، وإثبات التأويل عن السلف والخلف.
أرجو من الله تعالى أن ينفع به الأخوة المؤمنين، وأن يمجعله خيرا لنا في الدثيا وذخرا في الآخرة.
والله وليي التوفيق.
الشيخ باسم مكداش
Sayfa 4
============================================================
ترجمة الإمام الحافظ ابن الجوزي الحنبلي هو جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله ابن عبد الله ابن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر ابن القاسم بن محمد ابن عبد الله ابن الفقيه عبد الرحمن، ابن الفقيه القاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق، عبد الله بن أبي قحافة، القرشي، التيمي، البكري، البغدادي، المفسر، الحافظ الفقيه، الواعظ، الأديب المؤرخ، المعروف بابن الجوزي(1).
شيوخه: كثرت شيوخ ابن الجوزي بسبب علو همته في طلب العلم، إذ إنه لم يكن يقنع بعلم دون علم، فقد قال هو عن نفسه: لاولم أقنع بفن واحد من العلوم، بل كنث أسمع الفقه والوعظ والحديث، وأتبع الزهاد؛ ثم قرأت اللغة، ولم أترك أحدا ممن يروي ويعظ، ولا غريبا يقدم إلا وأحضره، وأتخير الفضائل"(2).
وقد ألف في شيوخه الذين يربو عددهم على الثمانين مشيخة في جزئين(2)، منهم: 1- أبو القاسم ابن الحصين، 2- وأبو عبد الله الحسين بن محمد البارع، 3- وعلي بن (1) انظر ترجمته: الذهبي، تاريخ الإسلام (1100/12).
(2) ابن الجوزي، صيد الخاطر (ص/503 -504).
(3) انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء (366/21). وقد طبع في دار الغرب- بيروت.
Sayfa 5
============================================================
مقدمة المحقق/ ترجمة الإمام الحافظ ابن الجوزي الحنبلي عبد الواحد الدينوري، 4- وأبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي، 5- وأبو سعد اسماعيل بن صالح المؤذن، 6- وأبو الحسن علي ابن الزاغوني الفقيه، 7- وهبة الله بن الطبر الحريري، 8- وأبو غالب ابن البناء، وأخوه: يحيى ابن البناء، 9- وأبو بكر محمد ابن الحسين المزرفي، 10- وأبو غالب محمد الحسن الماوودي، 11- وأبو القاسم عبد الله بن محمد الراوي الأصبهاني، 12- والخطيب والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، 13- وأبو القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، 14- وعلي بن أحمد بن الموحد 15- وأبو منصور بن خيرون، 16- وأبو سعد أحمد بن محمد الزوزني ، 17- وأبو سعد أحمد بن محمد البغدادي الحافظ 18- وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، 19- وأبو السعود أحمد بن علي بن المجلي، 20- وأبو منصور عبد الرحمن بن زريق القزاز، 21- وأبو الوقت السجزي، 22- وابن البطي (1).
تلاميذه: له تلاميذ كثيرون منهم: 1- ولده محيي الدين يوسف، 2- ويوسف بن قزغلي الحفي سبطه، 3- والحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، 4- ومحمد بن سعيد بن يحبى، أبو عبد الله بن الدبيثي، 5 - وضياء الدين المقدسي، 6- وموفق الدين ابن قدامة المقدسي، 7- وابن النجار. وخلق سواهم(2).
ثناء العلماء عليه: أثنى عليه وشهد بفضله طائفة من العلماء، وهذه بعض من أقوالهم: - قال الإمام الحنبلي ابن قدامة المقدسي (ت/ 620ه): "ابن الجوزي إمام أهل عصره في الوعظ، وصنف في فنون العلم تصانيف حسنة، وكان صاحب فنون، وكان (1) انظر: الذهبي، تاريخ الإسلام (1100/12).
(2) المصدر السابق (1101/12).
Sayfa 6
============================================================
مقدمة المحقق/ ترجمة الإمام الحافظ ابن الجوزي الحتبلي يصنف في الفقه، ويدرس، وكان حافظا للحديث"(1).
2- وقال موفق الدين عبد اللطيف البغدادي (ت/ 629ه): "كسان ابن الجوزي لطيف الصورة، حلو الشمائل، رخيم النغمة، موزون الحركات والنغمات، لذيذ المفاكهة، يحضر مجلسه مثة ألف أو يزيدون، لا يضيع من زمانه شيئا، يكتب في اليوم أربعة كراريس، ويرتفع له كل سنة من كتابته ما بين خمسين مجلدا إلى ستين، وله في كل علم مشاركة، لكته كان في التفسير من الأعيان، وفي الحديث من الحفاظ، وفي التاريخ من المتوشعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية، إن ارتجل أجاد، وإن روى أبدع"(2).
3 - وقال شمس الدين سبط ابن الجوزي أبو المظفر (ت/654ه): "كان زاهذا في الدنيا، متقللا منها، وما مازح أحدا قط، ولا لعب مع صبي، ولا أكل من جهة لا يتيقن حلها، وما زال على ذلك الأسلوب إلى أن توفاه الله تعالى"(3).
4- وقال الإمام أبو عبد الله ابن الدبيثي (ت/ 637ه) في "تاريخه": "شيخنا جمال الدين صاحب التصانيف في فنون العلوم من التفسير والفقه والحديث والتواريخ وغير ذلك وإليه انتهت معرفة الحديث وعلومه والوقوف على صحيحه من سقيمه ، وكان من أحسن الناس كلاما، وأتمهم نظاما، وأعذبهم لسانا، وأجودهم بيانا"(4).
5- وقال أبو العباس شمس الدين ابن خلكان البرمكي الإربلي (ت/ 681ه): "إنه كان علامة عصره، وإمام وقته في الحديث وفي صناعة الوعظ، صنف في فنون كثيرة".
فذكر مؤلفاته، ثم قال: "وبالجملة، فكتبه تكاد لا تعد، وكتب بخطه شيئا كثيرا، والناس يغالون في ذلك حتى يقولوا: إنه حجمعت الكراريس التي كتبها وحسبث مدة عمره، (1) نقله عنه: الذهبي، سير أعلام التبلاء (21/ 381).
(2) نقله عنه: ابن رجب، ذيل طبقات الحنايلة (484/2).
(3) المصدر السابق، (481/2- 482).
(4) نقله عنه: الذهبي، سير أعلام التبلاء (373/21).
Sayfa 7
============================================================
مقدمة المحقق/ ترجمة الإمام الحافظ ابن الجوزي الحنبلي وقسمت الكراريس على المدة فكان ما خص كل يوم تسع كراريس"(1).
6- وقال الإمام شمس الدين أبو عبد الله الذهبي (ت/748ه) عنه: "كان رأسا في التذكير بلا مدافعة، يقول النظم الرائق، والتثر الفائق بديها، ويشهب، ويعجب، ويطرب، ويطنب، لم يأت قبله ولا بعده مثله، فهو حامل لواء الوعظ والقيم بفنونه، مع الشكل الحسن، والصوت الطيب، والوقع في النفوس، وحسن السيرة، وكان بحرا في التفسير، علامة في السير والتاريخ، موصوفا بحسن الحديث ومعرفة فنونه، فقيها، عليما بالإجماع والاختلاف، جيد المشاركة في الطب، ذا تفنن، وفهم، وذكاء، وحفظ، واستحضار، واكباب على الجمع والتصنيف مع التصون والتجمل، وحسن الشارة، ورشاقة العبارة، ولطف الشمائل، والأوصاف الحميدة، والحرمة الوافرة عند الخاص والعام، ما عرفت أحدا صنف ما صنف"(2).
7- وقال الحافظ المفسر ابن كثير (ت/ 4 77ه) عنه: "أحد أفراد العلماء، برز في كثير من العلوم، وانفرد بها عن غيره، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف، وكتب بيده نحوا من ألفي مجلدة. وتفرد بفن الوعظ الذي لم يسبق إلى مثله، ولم يلحق شأوه فيه وفي طريقته وشكله، وفي فصاحته، وبلاغته، وعذوبة كلامه، وحلاوة ترصيعه، ونقوذ وعظه، وغوصه على المعاني البديعة، وتقريبه الأشياء الغريبة فيما يشاهد من الأمور الحسية، بعبارة وجيزة سريعة الفهم والإدراك، بحيث يجمع المعاني الكثيرة في الكلمة اليسيرة. هذا؛ وله في العلوم كلها اليد الطولى، والمشاركات في سائر أنواع العلوم : من التفسير، والحديث، والتاريخ، والحساب، والتظر في التجوم، والطب، والفقه، وغير ذلك من اللغة والنحو8(3).
8- وقال الحافظ زين الدين ابن رجب (ت/ 597ه) عنه: "الحافظ، المفسر، الفقيه، (1) ابن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان (3/ 140 - 141).
(2) الذهبي، سير أعلام النبلاء (21/ 367).
(3) ابن كثير، البداية والنهاية (13/ 28).
Sayfa 8
============================================================
مقدمة المحقق / ترجمة الإمام الحافظ ابن الجوزي الحتبلي الواعظ، الأديب، شيخ وقته، وإمام عصره"(1).
عقيدته: بعد الإمام ابن الجوزي من علماء المذهب الحنبلي الذين لم تتلوث عقيدتهم بدرن التشبيه والتجسيم، فقد ألف كتاب لادفع شبه التشبيه بأكف التنزيه" رد فيه على المجسمة الذين ينتسبون إلى الإمام أحمد بن حنبل وهو منهم براء، وبين فيه أن عقيدة السلف وعقيدة الإمام أحمد تثزية الله تعالى عن الجسمية ولوازمها من الجهة والمكان والحد والاستقرار وغيرها من صفات الحوادث والأجسام(2)..
ومما قاله في هذا الكتاب: "الواجب علينا، أن نعتقد أن ذات الله تعالى لا تتبعض، ولا يحويها مكان، ولا توصف بالتغير ولا بالانتقال"(3).
وقال أيضا: "كل من هو في جهة يكون مقدرا محدوذا وهو يتعالى عن ذلك، وإنما الجهات للجواهر والأجسام لأنها أجرام تحتاج إلى جهة، والجهة ليست في جهة وإذا ثبت بطلان الجهة ثبت بطلان المكان؛ ويوضحه أن المكان يحيط بمن فيه والخالق لا يحويه شيء ولا تحدث له صفة8(4).
وقال في "المنتظم في تاريخ الأمم والملوك" وهو يرد على بعض المجسمة: "انظر (1) اين رجب، فيل طبقات الحنابلة (2/ 461).
(2) جاء في كتاب "اعتقاد الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حتبل" لأبي الفضل التميمي البغدادي الحبلي: "وأنكر - أي الإمام أحمد - على من يقول بالجسم، وقال: إن الأشماء مأخوذة بالشريعة واللغق وأهل اللعة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف، والله خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمى جشما لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجئ في الشريعة ذلك فبطل". أبو الفضل التميمي، اعتقاد الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل (مطبوع بذيل "طبقات الحتابلة" لابن أبي يعلى الحنبلي) (298/2) .
(3) ابن الجوزي، دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه (ص / 170).
(4) ابن الجوزي، دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه (ص /136).
Sayfa 9
============================================================
مقدمة المحقق/ ترجمة الإمام الحافظ ابن الجوزي الحنبلي إلى حماقة هذا الجاهل، أنكر أن يكون الخالق موجودا لا في زمان ولا في مكان وتسي أنه أوجدهماء وإنما ذكرث هذا من أشعاره ليشتدل بها على كفره، فلعنه الله"(1).
وقال في كتابه "صيد الخاطر": "عجبت من أقوام يدعون العلم، ويميلون إلى التشبيه بحملهم الأحاديث على ظواهرها، فلو آنهم أمروها كما جاءت سلموا، لأن من أمر ما جاء ومر من غير اعتراض ولا تعرض، فما قال شيئا، لا له ولا عليه.
ولكن أقواما قصرت علومهم، فرأت أن حمل الكلام على غير ظاهره نوع تعطيل، ولو فهموا سعة اللغة لم يظنوا هذا، وما هم إلا بمثابة قول الحجاج(4) لكاتبه وقد مدحته الخنساء، فقالت: إذا هبط الحجاج أرضا مريضة تتبع أقصى دائها فشفاها شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هز القناة شفاها فلما أتمت القصيدة، قال لكاتبه: اقطع لسانها! فجاء ذاك الكاتب المغفل بالموسى، فقالت له: ويلك! إنما قال: أجزل لها العطاء، ثم ذهبت إلى الحجاج فقالت: كاد والله يقطع مقولي.
فكذلك الظاهرية(3) الذين لم يسلموا بالتسليم، فإنه من قرأ الآيات والأحاديث ولم (1) ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك (27/16) .
(2) هو الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي (ت/95ه)، قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء"(344/4): "وكان ظلؤما، جبارا، ناصبيا، خبيثا، سفاكا للدماء، وكان ذا شجاعة، واقدام، ومكر، ودهاي، وفصاحة وبلاغة...". وهو المقصود من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إن في ثقيف كذابا ومبيرا". كما رواه مسلم في صحيحه (4/ 1971) (رقم/2545) عن أسماء بنت أبي بكر. ومعنى "المبير": أي المسرف في إهلاك الناس وقتلهم، قال اين كثير في "البداية والتهاية" (13/9): "وأما "المبير" فهو الحجاج بن يوسف هذا، وقد كان ناصبيا يبغض عليا وشيعته في هوى آل مروان بني أمية، وكان جبارا عنيدا، مقداما على سفك الدماء بأدنى شبهة (3) أي الذين تمسكوا بظاهر ما تشابه من الكتاب والسنة لاثبات التجسيم والتشبيه، وليس أثمة الظاهرية كابن حزم، فإنه من المنزهين لله تعالى عن المكان والجهة وسيأتي كلامه (ص/35) في ذلك.
Sayfa 10