999

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

قدمناه. ولكن الاستدلال على ذلك بحديث قيس بن الحارث وحديث غيلان الثقفي وحديث نوفل بن معاوية هو الذي ينبغي الاعتماد عليه. وإن كان في كل واحد منها مقال. لكن الإجماع على ما دلت عليه قد صارت به من المجمع على العمل عليه. وقد حكى الإجماع صاحب (فتح الباري) والمهدي في (البحر) والنقل عن الظاهرية لم يصح. فإنه قد أنكر ذلك منهم من هو أعرف بمذهبهم. انتهى.

** تتمة :

روى الدار قطني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ينكح العبد امرأتين ويطلق تطليقتين وتعتد الأمة حيضتين.

قال الشوكاني في (نيل الأوطار) قد تمسك بهذا من قال : إنه لا يجوز للعبد أن يتزوج فوق اثنتين. وهو مروي عن علي وزيد بن علي والناصر والحنفية والشافعية. ولا يخفى أن قول الصحابي لا يكون حجة على من لم يقل بحجيته. نعم ، لو صح إجماع الصحابة على ذلك لكان دليلا عند القائلين بحجية الإجماع. ولكنه قد روي عن أبي الدرداء ومجاهد وربيعة وأبي ثور والقاسم بن محمد وسالم ؛ أنه يجوز له أن ينكح أربعا كالحر. حكى ذلك عنهم صاحب (البحر) فالأولى الجزم بدخوله تحت قوله تعالى : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ). والحكم له وعليه بما للأحرار وعليهم. إلا أن يقوم دليل يقتضي المخالفة. كما في المواضع المعروفة. بالتخالف بين حكميهما انتهى.

( فإن خفتم ألا تعدلوا ) أي بين هذه الأعداد ( فواحدة ) أي فاختاروها. وقرئ بالرفع أي فحسبكم واحدة ( أو ما ملكت أيمانكم ) أي من الإماء ، بالغة ما بلغت من مراتب العدد. لأنه لا يلزم فيهن من الحقوق مثل ما يلزم في الحرائر. ولا قسم لهن. و (أو) للتسوية. أي التخيير. والعدد يؤخذ من السياق ، ومقابلة الواحدة. قال الزمخشري : سوى في السهولة واليسر بين الحرة الواحدة وبين الإماء من غير حصر ولا توقيت عدد. ولعمري إنهن أقل تبعة وأقصر شغبا وأخف مؤنة من المهائر. لا عليك ، أكثرت منهن أم أقللت. عدلت بينهن في القسم أم لم تعدل ، عزلت عنهن أم لم تعزل. انتهى.

( ذلك ) أي الاقتصار على واحدة أو على التسري ( أدنى ) أي أقرب ( ألا تعولوا ) أي من أن لا تميلوا ولا تجوروا. لانتفائه رأسا بانتفاء محله في الأول. وانتفاء

Sayfa 21