971

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

يجعل أحدكم إصبعه في اليم ، فلينظر بم يرجع؟

( ثم مأواهم جهنم ) أي مصيرهم الذي إليه يأوون ( وبئس المهاد ) أي الفراش هي.

** القول في تأويل قوله تعالى :

( لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار ) (198)

( لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله ) بيان لكمال حسن حال المؤمنين ، غب بيان وتكرير له ، إثر تقرير ، مع زيادة خلودهم في الجنات ليتم بذلك سرورهم ، ويزداد تبجحهم ، ويتكامل به سوء حال الكفرة. والنزل (بضمتين ، وضم فسكون) المنزل ، وما هيئ للنزيل أن ينزل عليه ( وما عند الله خير للأبرار ) أي مما يتقلب فيه الفجار من المتاع القليل الزائل. والتعبير عنهم ب (الأبرار) للإشعار بأن الصفات المعدودة من أعمال البر ، كما أنها من قبيل التقوى.

روى الشيخان (1) واللفظ للبخاري عن عمر بن الخطاب قال : جئت رسول

قال ثم قال عمر : إنا كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا حتى أنزل الله فيهن ما أنزل ، وقسم لهن ما قسم. قال : فبينا أنا في أمر أتأمره إذ قالت امرأتي : لو صنعت كذا وكذا. قال فقلت لها : ما لك ولما هاهنا ، فيما تكلفك في أمر أريده؟ فقالت لي : عجبا لك يا ابن الخطاب! ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان.

فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها : يا بنية! إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان؟ فقالت حفصة : والله! إنا لنراجعه. فقلت : تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله صلى الله عليه وسلم . يا بنية! لا تغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها (يريد عائشة).

Sayfa 486