Tefsirin Güzellikleri
محاسن التأويل
وفي الصحيحين (1) أيضا : المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور. فليحذر من يأتي بما لا ينبغي ويفرح به ثم يتوقع من الناس أن يصفوه بسداد السيرة واستقامة الطريقة والزهد والإقبال على الله تعالى.
** فائدة :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء وفتح الباء في الأول وضمها في الثاني ، وفاعل الأول (الذين يفرحون). وأما مفعولاه فمحذوفان اكتفاء بمفعولي ( تحسبنهم ) لأن الفاعل فيهما واحد. فالفاعل الثاني تأكيد للأول ، وحسن لما طال الكلام المتصل بالأول. والفاء زائدة ، إذ ليست للعطف ولا للجواب ، وثمة وجوه أخرى.
** لطيفة :
تصدير الوعيد بنهيهم عن الحسبان المذكور ، للتنبيه على بطلان آرائهم الركيكة ، وقطع أطماعهم الفارغة ، حيث كانوا يزعمون أنهم ينجون بما صنعوا من عذاب الآخرة ، كما نجوا به من المؤاخذة الدنيوية ، وعليه كان مبنى فرحهم. وأما نهيه صلى الله عليه وسلم فللتعريض بحسبانهم المذكور ، لا لاحتمال وقوع الحسبان من جهته عليه الصلاة والسلام أفاده أبو السعود.
** القول في تأويل قوله تعالى :
( ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير ) (189)
( ولله ملك السماوات والأرض ، والله على كل شيء قدير ) فهو قادر على عقابهم.
** القول في تأويل قوله تعالى :
( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ) (190)
( إن في خلق السماوات والأرض ) أي في إيجادها على ما هما عليه من الأمور المدهشة ، تلك في ارتفاعها واتساعها ، وهذه في انخفاضها وكثافتها واتضاعها ، وما فيهما من الآيات المشاهدة العظيمة من كواكب سيارات ، وثوابت وبحار ، وجبال
ومسلم في : اللباس ، حديث 126 و127.
Sayfa 479