661

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».

** القول في تأويل قوله تعالى :

( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبصط وإليه ترجعون ) (245)

( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) هذا حث من الله تعالى لعباده على الصدقة ، وقد كرر تعالى هذه الآية في كتابه العزيز في غير موضع.

قال القرطبي : طلب القرض في هذه الآية لما هو تأنيب وتقريب للناس بما يفهمون. والله هو الغني الحميد. لكنه تعالى شبه إعطاءه المؤمنين ، وإنفاقهم في الدنيا الذي يرجون ثوابه في الآخرة ، بالقرض. كما شبه إعطاء النفوس والأموال في أخذ الجنة ، بالبيع والشراء. حسبما يأتي بيانه في سورة براءة ، وكنى الله سبحانه وتعالى عن الفقير بنفسه العلية المنزهة عن الحاجات ترغيبا في الصدقة. كما كنى عن المرض والجائع والعطشان بنفسه المقدسة. ففي (1) صحيح الحديث إخبارا عن الله تعالى : «يا ابن آدم! مرضت فلم تعدني. استطعمتك فلم تطعمني ، استسقيتك فلم تسقني. قال : يا رب! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه. أما أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي» ؛ وكذا فيما قبله. أخرجه الشيخان. وهذا كله خرج مخرج التشريف لمن كنى عنه ترغيبا لمن خوطب به. وقد أخرج سعيد بن منصور والبزار والطبراني وغيرهم عن ابن مسعود قال : لما نزلت هذه الآية ، قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله! وإن الله ليريد منا القرض؟ قال :

Sayfa 176