554

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

الواحد مبدأ العدد ، والاثنين أول العدد ، والثلاثة أول عدد فرد ، والأربعة أول عدد زوج محدود أي مجتمع من ضرب عدد في نفسه والخمسة أول عدد دائر ، والستة أول عدد نام أي إذا أخذ جميع أجزائه لم يزد عليه ولم ينقص منه والسبعة أول عدد أول أي لا يتقدمه عدد بعده والثمانية أول عدد زوج الزوج ، والتسعة أول عدد مثلث ، والعشرة أول عدد ينتهي إليه العدد. لأن ما بعده يكون مكررا بما قبله ، فإذن العشرة هي العدد الكامل ..!

( كاملة ) صفة مؤكدة لعشرة تفيد المبالغة في المحافظة على العدد ، ففيه زيادة توصية لصيامها ، وأن لا يتهاون بها ، ولا ينقص من عددها ، كأنه قيل : تلك عشرة كاملة ، فراعوا كمالها ولا تنقصوها. ( ذلك ) أي : وجوب دم التمتع أو بدله لمن لم يجد ( لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ) أي : بل كان أهله على مسافة الغيبة منه ، وأما من كان أهله حاضريه بأن يكون ساكنا في مكة فهو في حكم القرب من الله ، فالله تعالى يجبره بفضله.

هذا ، وقال بعض المجتهدين : إن ذلك إشارة إلى التمتع المفهوم من قوله : ( فمن تمتع ) وليست للهدي والصوم ، فلا متعة ولا قران لحاضري المسجد الحرام ، عنده.

وروى ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن ابن عباس كان يقول : يا أهل مكة! لا متعة لكم. أحلت لأهل الآفاق وحرمت عليكم ، إنما يقطع أحدكم واديا أو قال : يجعل بينه وبين الحرم واديا ثم يهل بعمرة ..!.

وروى عبد الرزاق عن طاوس قال : المتعة للناس لا لأهل مكة. ثم قال : وبلغني عن ابن عباس مثل قول طاوس ، والله أعلم.

و (الأهل): سكن المرء من زوج ومستوطن. و (الحضور): ملازمة الموطن.

( واتقوا الله ) في الجناية على إحرامه ( واعلموا أن الله شديد العقاب ) لمن جنى على إحرامه أكثر من شدة الملوك على من أساء الأدب بحضرته. وإظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لتربية المهابة وإدخال الروعة.

** تنبيهات

الأول : في قوله تعالى : ( فمن تمتع بالعمرة .. ) الآية ، دليل على مشروعية

Sayfa 69