530

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

قال بعضهم : المراد بالأحمر الأبيض ، كما فسر به حديث (1) «بعثت إلى الأحمر والأسود». وقال شمر : سموا الأبيض أحمر تطيرا بالأبرص ، حكاه عن أبي عمرو بن العلاء. ويظهر أنه لا حاجة إلى هذا ، فإن طلوع الفجر يصحبه حمرة. وفي (القاموس) الفجر ضوء الصباح ، وهو حمرة الشمس في سواد الليل. فافهم.

وقال الحافظ عبد الرزاق في (مصنفه): أخبرنا ابن جريج عن عطاء : سمعت ابن عباس يقول : هما فجران ، فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل ولا يحرم شيئا ، لكن الفجر الذي يستنير على رؤوس الجبال هو الذي يحرم الشراب!. وقال عطاء : فأما إذا سطع سطوعا في السماء وسطوعه أن يذهب في السماء طولا فإنه لا يحرم به شراب للصائم ، ولا صلاة ، لا يفوت به الحج. ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال حرم الشراب للصيام ، وفات الحج.

قال ابن كثير : وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس وعطاء. وهكذا روي عن غير واحد من السلف. رحمهم الله ..! انتهى.

( ثم أتموا الصيام ) أي : صرم كل يوم ( إلى الليل ) أي : إلى ظهور الظلمة من قبل المشرق وذلك بغروب الشمس. وكلمة (إلى) تفيد أن الإفطار عند غروب الشمس. كما جاء في (الصحيحين) (2) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أقبل الليل من هاهنا ، وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم.

قال ابن القيم : أي أفطر حكما وإن لم ينوه. أو دخل في وقت فطره ، كما في : أصبح وأمسى.

وقد كان صلى الله عليه وسلم يعجل الفطر ويحض عليه ، كما في (الصحيحين) (3): لا يزال

ومسلم في : الصيام ، حديث 51 (طبعتنا) ونصه : إذ أقبل الليل ، وأدبر النهار ، وغابت الشمس ، فقد أفطر الصائم.

ومسلم في : الصيام ، حديث 48.

Sayfa 45