497

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ومنه يعلم أن لا تحديد للكثرة المفهومة ، وأن مردها للعرف لاختلاف أحوال الزمان والمكان.

ثم ذكر نائب فاعل (كتب) بعد أن اشتد التشوف إليه ، فقال ( الوصية ) وتذكير الفعل الرافع لها : إما لأنه أريد بالوصية الإيصاء ، ولذلك ذكر الضمير في قوله ( فمن بدله بعد ما سمعه ) وإما للفصل بين الفعل ونائبه ، لأن الكلام لما طال ، كان الفاصل بين المؤنث والفعل كالعوض من تاء التأنيث. وقوله ( للوالدين ) بدأ بهما لشرفهما وعظم حقهما ( والأقربين ) من عداهما من جميع القرابات ( بالمعروف ) وهو ما تتقبله الأنفس ولا تجد منه تكرها.

وفي الصحيحين (1): أن سعدا قال : يا رسول الله ، إن لي مالا ولا يرثني إلا ابنة لي. أفأوصي بثلثي مالي؟ قال : لا ..! قال : فبالشطر؟ قال لا ..! قال : فالثلث؟ قال الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس!

وفي صحيح البخاري (2) أن ابن عباس قال : لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الثلث والثلث كثير ..!

وروى الإمام أحمد (3) عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن زياد بن عتبة بن حنظلة : سمعت حنظلة بن جذيم بن حنيفة أن جده أوصى ليتيم في حجره بمائة من الإبل ، فشق ذلك على بنيه ، فارتفعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال حنيفة : إني أوصيت

وأخرجه مسلم في : الوصية ، حديث 5.

Sayfa 12