Genel Fıkıh Girişi
المدخل الفقهي العام
Yayıncı
دار القلم
Son aramalarınız burada görünecek
Genel Fıkıh Girişi
Mustafa Ahmed Zarqaالمدخل الفقهي العام
Yayıncı
دار القلم
سلطان الإرادة العقدية في الفقه الأجنبي
أصل النظرية وتطورها /44 - إن المبدأ القانوني الذي استقر أخيرا في الفقه الأجنبي الحديث بأوروبة حول سلطان الارادة العقدية يتلخص بما يلي: إن السلطان الأصلي في إنشاء العقد وفي تحديد التزاماته إنما هو لارادة العاقدين، ولكن في حدود معينة يحددها التشريع وفقا للمصالح الفردية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية".
وقد ظلت الإرادة العقدية في أوروبة شلاء مغلولة بالشكليات والقيود الضيقة طوال العصور القديمة، وقرونا عديدة من العصور الوسطى، حتى بدأت تتحرر شيئا فشيئا، ويقوم لها سلطان بالتدريج أواخر العصور الوسطى.
م كان في العصور الأخيرة لمبدأ سلطان الإرادة بكامل نواحيه سيادة في الأفكار الاجتماعية والتشريعية، وخاصة في عصر الثورة الفرنسية الذي كان متأثرا بفلسفة خاصة ثورية على سائر الأوضاع الاجتماعية، وتفشت فيه نظرية "العقد الاجتماعي" الوهمية التي نادى بها "روسوه إذ ذاك، حتى أصبح العصر مشبعا بروح الحرية الفردية، واستقلال إرادة الفرد، واعتبارها م صدرا لكل نواحي الحياة الاجتماعية . وكان ذلك هبوبا واندفاعا للخروج من وطأة العصور المظلمة في أوروبة.
فهذه الأفكار في الحرية المتطرفة قد تمخضت عن نظرية قانونية في
Sayfa 584