657

Mucizeler Şehri

مدينة المعاجز

Soruşturmacı

عزة الله المولائي الهمداني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1413 AH

قال ابن الكوا وصعصعة وزيد بن صوحان والنزال بن سمرة والأصبغ بن نباتة وجابر بن شرحبيل: فكتبنا هذا الكلام وعرضناه على أسقف من أساقفة النصارى من دير الديلمي من أرض فارس، قد أتت عليه مائة وعشرون سنة.

قال الأسقف: والله ما أخطأ منه كلمة ولا حرفا (واحدا) (1)، وإنه في الإنجيل معروف، وإني لأجد في الإنجيل اسم محمد صلى الله عليه وآله واسم علي، فقلنا:

يا نصراني، وما اسم علي في الإنجيل؟

قال: إليا تفسيره يقول رب الإنجيل: علي حكيم، فقلنا: واسم محمد اسمه الا امد الاحاماطيا (2) تفسيره يقول المسيح: إني ذاهب ويأتي بعدي نبي اسمه أحمد فآمنوا به، فإن الله تعالى يقول: محمد عبدي يفرق بين الحق والباطل، يهدي إلى صراط مستقيم.

ثم قال الأسقف: سيروا بي إلى هذا الرجل الذي كتبتم عنه حديث الناقوس، فمضينا به إليه عليه السلام، فلما نظر إليه قال: هذا الذي ذكرتموه؟

قلنا: نعم.

قال: عرفت حقيقة صفته في الإنجيل، وأنا أشهد أنه وصي ابن عمه.

فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: جئت لتؤمن حتى أزيدك رغبة في الاسلام؟

فقال: نعم.

فقال: انزع مدرعتك فأر أصحابي الشامة التي بين كتفيك.

فقال الأسقف: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وشهق شهقة فمات فيها.

Sayfa 126