بِشْرُ بْنُ قُحَيْفٍ ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ فِي الصَّحَابَةِ وَاهِمًا فِيهِ، وَهُوَ مِنَ التَّابِعِينَ، لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَا رُؤْيَةٌ
وَبِشْرُ بْنُ الْهَجْنَعِ الْبَكَّائِيُّ نَزَلَ الضَّرِيَّةَ، يُقَالُ إِنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْوَاقِدِيُّ فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ مِمَّنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ
بِشْرٌ أَبُو خَلِيفَةَ لَهُ صُحْبَةٌ يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ ابْنُهُ خَلِيفَةُ
١١٨٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي النَّوَارُ بِنْتُ عُمَرَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي خَلِيفَةُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ بِشْرٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، ثُمَّ لَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَرَآهُ هُوَ وَابْنَهُ طَلْقًا مَقْرُونَيْنِ بِالْحَبْلِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا بِشْرُ»؟ قَالَ: حَلَفْتُ لَئِنْ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ مَالِي وَوَلَدِي لَأَحُجَّنَّ بَيْتَ اللهِ مَقْرُونًا. فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ، الْحَبْلَ فَقَطَعَهُ، وَقَالَ لَهُمَا: «حُجَّا؛ فَإِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ»