Sahabeleri Tanımak
معرفة الصحابة
Soruşturmacı
عادل بن يوسف العزازي
Yayıncı
دار الوطن للنشر
Baskı
الأولى ١٤١٩ هـ
Yayın Yılı
١٩٩٨ م
Yayın Yeri
الرياض
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
أَصْرَمُ الشَّقَرِيُّ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَنِي شَقِرَةَ، وَدَعَا لَهُ فَسَمَّاهُ زُرْعَةَ
١٠٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمِّهِ، أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ بَنِي شَقْرَةَ يُقَالُ لَهُ أَصْرَمُ، كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهُ بِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ، وَقَدِ اشْتَرَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا، وَإِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ تُسَمِّيَهُ، وَتَدْعُو لَهُ بِالْبَرَكَةِ، قَالَ: «مَا اسْمُكَ أَنْتَ» قَالَ: أَصْرَمُ، قَالَ: «بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ، فَمَا تُرِيدُهُ؟» قَالَ: أُرِيدُ رَاعِيًا، قَالَ: «فَهُوَ عَاصِمٌ» وَقَبَضَ النَّبِيُّ ﷺ كَفَّهُ "
أَصْرَمُ، وَيُقَالُ لَهُ أُصَيْرِمُ وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ الْأَنْصَارِيُّ، اسْتُشْهِدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِأُحُدٍ، وَشَهِدَ لَهُ بِالْجَنَّةِ
١٠٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدِّثُونِي عَنْ رَجُلٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يُصَلِّ قَطُّ صَلَاةً، فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ فَسَأَلُوهُ: مَنْ هُوَ؟ فَيَقُولُ: أُصَيْرِمُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ، قَالَ الْحُصَيْنُ: فَقُلْتُ لِمَحْمُودٍ يَعْنِي: ابْنَ لَبِيدٍ: كَيْفَ كَانَ شَأْنُ الْأُصَيْرِمِ؟ قَالَ: كَانَ يَأْبَى الْإِسْلَامَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَدَا لَهُ الْإِسْلَامُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَخَذَ سَيْفَهُ فَعَدَا حَتَّى أَتَى الْقَوْمَ فَدَخَلَ فِي عُرْضِ النَّاسِ، فَقَاتَلَ حَتَّى أَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحُ، فَبَيْنَا رِجَالُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَلْتَمِسُونَ قَتْلَاهُمْ فِي الْمَعْرَكَةِ إِذَا هُمْ بِهِ، فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا أُصَيْرِمُ، مَا جَاءَ بِهِ؟ لَقَدْ تَرَكْنَاهُ وَإِنَّهُ ⦗٣٤٦⦘ لَمُنْكِرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ، فَسَلُوهُ: مَا جَاءَ بِهِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَمْرُو، أَحَدَبًا عَلَى قَوْمِكَ، أَمْ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ؟ فَقَالَ: بَلْ رَغْبَةً فِي الْإِسْلَامِ، فَآمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَأَسْلَمْتُ وَأَخَذْتُ سَيْفِي فَقَاتَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ فِي أَيْدِيهِمْ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
1 / 345