227

Sahabeleri Tanımak

معرفة الصحابة

Soruşturmacı

عادل بن يوسف العزازي

Yayıncı

دار الوطن للنشر

Baskı

الأولى ١٤١٩ هـ

Yayın Yılı

١٩٩٨ م

Yayın Yeri

الرياض

٧٨٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " نَرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] "
وَأَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ، يُكْنَى أَبَا حَمْزَةَ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ، وَقِيلَ: بِالْوَرْسِ وَالصُّفْرَةِ، كَانَ يُخَلِّقُ ذِرَاعَيْهِ بِخَلُوقٍ لِلُمْعَةٍ كَانَتْ بِهِ، وَكَانَتْ لَهُ ذُؤَابَةٌ، وَكَانَ يَشُدُّ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ، يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ، وَيُعْفِي لِحْيَتَهُ، وَكَانَ رَامِيًا، يَلْبَسُ الْخَزَّ وَيَتَعَمَّمُ بِهِ، وَكَانَ لَهُ مَقْدِمَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ - عَشْرُ سِنِينَ، وَقِيلَ: تِسْعٌ، وَقِيلَ: ثَمَانٍ، أُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ، وَاسْمُهَا مُلَيْكَةُ، وَلَقَبُهَا الرُّمَيْصَاءُ، فَخَدَمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَشْرًا، وَقِيلَ: ثَمَانِيًا، وَقِيلَ: سَبْعًا، عَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ وَسَنَتَيْنِ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ، وَكَانَ يُسَمَّى خَادِمَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيَتَسَمَّى بِهِ وَيَفْتَخِرُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ، وَقِيلَ: إِحْدَى وَتِسْعِينَ، وَقِيلَ: تِسْعِينَ، آخِرُ مِنْ تُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ مِنَ الْصَّحَابَةِ، وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، وَكَانَتْ نَخْلَاتُهُ تَحْمِلُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ، وَوُلِدَ لَهُ مِنْ صُلْبِهِ ثَمَانُونَ وَلَدًا، وَقِيلَ: بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ، ثَمَانِيَةٌ وَسَبْعُونَ ذَكَرًا، وَابْنَتَانِ، تُسَمَّى إِحْدَاهُمَا حَفْصَةَ، وَالْأُخْرَى أُمَّ عَمْرٍو، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ: أَسَدٌ رَابِضٌ،

1 / 231