564

Kur'an'ın Anlamları ve İrabı

معاني القرآن وإعرابه

Soruşturmacı

عبد الجليل عبده شلبي

Yayıncı

عالم الكتب

Baskı

الأولى ١٤٠٨ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٨ م

Yayın Yeri

بيروت

فقلت انْجُوَا عنها نَجا الجِلْدِ إِنه سَيُرْضِيكما منها سَنامٌ وغارِبُهْ
وقد نجوت فلانًا إذا استنكَهْتُه.
قال الشاعر:
نَجَوْتُ مُجالِدًا فوَجَدْتُ منه. . . كريح الكلب ماتَ حَديثَ عَهْدِ
ونجوت الوَبَرَ واستنجيته إذا خلصتَه.
قال الشاعر:
فَتَبازَتْ فَتَبازَخْتُ لهَا. . . جِلْسةَ الأعسرِ يَسْتَنْجِي الوَتَرْ
وأصله كله من النجوة، وهُوَ ما ارتفع من الأرض
قال الشاعر:
فَمَنْ بِنَجْوَتِه كمَنْ بِعَقْوته. . . والمُستَكِنُّ كمَنْ يَمْشِي بقِرواحِ

2 / 105