708

Kur'an Okuma Anlamları

معاني القراءات للأزهري

Yayıncı

مركز البحوث في كلية الآداب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

جامعة الملك سعود

قال أبو منصور: أسِنَ الماء يَأسِنُ فهو آسِن، إذا تَغيرَ ريحه هذا الأكثر.
ومن العرب من يقول: أسِنَ الماءَ يأسَنُ أسَنًا فهو آسِن.
حكاه أبو زيد عن العرب.
أما الذى ينزل في البئر التي طال عهد المستقين بها فَدِيرَ برأسه.
فلا يقال فيه إلا: أسِنَ يَأسَنُ فهو أسِن. لا غير، بقصر الألف.
قال زهير:
يَمِيدُ في الرُّمْحِ مَيْدَ الْمَائِحِ الأسِنِ
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَمْلَى لَهُمْ (٢٥)
قرأ أبو عمرو (وَأُمْلَيَ لَهُمْ) بضم الألف، وفتح الياء.
وقرأ يعقوب الحضرمي (وَأُمْلَي لَهُمْ) بضم الألف، وسكون الياء.
وقرأ الباقون (وَأمَلَى لَهُمْ) بفتح الألف واللام، وسكون الياء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَأُمْلَيَ لَهُمْ) بفتح الياء، وضم الألف فهو على
ما لم يسم فاعله، وهو فعل ماض مجهول؛ ولذلك فُتِحَت الياء.
وَمَنْ قَرَأَ (وَأُمْلَي لَهُمْ) بسكون الياء وضم الألف، فالألف ألف المُخْبر على
(أُفعِل) أي: طَوِّل لهم المدة، كما قال الله: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) .

2 / 386