وإني ناشد طلق المحيا
أبا يحيى الذي جبر انكسارا
مليك آزال لا زال المرجى
لدفع كريهة تدني التبارا
وذلك أحمد شمس المعالي
وبدر في الدياجي قد أنارا
هما الملكان ناصر دين حق
ومنتصر لمن عظم اقتدارا
[انتهى الموجود منها أيضا، وأظنها أكثر أبياتا مما هنا، والله اعلم].
Sayfa 96