وزانهم من آل زيد عصابة
كما زينت كف الكريم الأصابع
قضاة كأمثال النجوم إنارة
وهديا إذا زل الغوي المنازع
هم عرفوا حق الإمام وأخلصوا
ودادهم حتى استفاد المراجع
وما غفلوا عن أخذ أوثق دينهم
ولا كان منهم في التوثق خاضع
فلما دروا أن الطريق منيرة
ووجه الهدى ما سترته البراقع
أجابوا الندا من غير لومة لائم
وأحيوا منار الدين قصدا وطاوعوا
فجازاهم الرحمن خير جزائه
ولازال منهم للإمام مشايع
فطاعته حتم على كل مسلم
يرى أنه يوما إلى الله راجع
لأن ابن عز الدين أفضل من مشى
على الأرض وانظمت عليه الأصابع
Sayfa 81