688

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

وأما بنات الناصر: فأكبرهن، وأشهرهن، وأكثرهن بركة، الشريفة: آمنة بنت الناصر، نقلها عامر مع أخيها أحمد إلى مدينة تعز، ونقل السيد صارم الدين إبراهيم بن يحيى بن صلاح وكان ذا منزلة رفيعة عند خاله، صدره في أكثر أموره، وأنزله منزلة الولد السار البار؛ لكونه لم يعش له ولد ذكر ولا أنثى، وقد كان تزوج آمنة هذه قبل السيد يحيى بن صلاح أب إبراهيم المذكور، السيد العلامة: محمد بن يوسف الآتي ذكره، فلما خرج من صنعاء إلى ثلا، ودعا بها إلى نفسه، وتعذر دخوله إلى صنعاء أمر بطلاقها، فخلفه السيد يحيى بن صلاح، وتربى إبراهيم في حجره مع خالته آمنة المذكورة، فكانت شديدة الحنو عليه؛ لأنها أيضا لم ترزق ولدا. انتهى. الكلام هنا في ذكر ما تضمنه قول السيد صارم الدين:

منها قريس وتقفو إثرها علب

وعرقب وهي إحدى الصم والعبر

فهذا ما اقتضاه النظر في تفسير هذا البيت على سبيل الاختصار، فلنتبع تفسير بقية أبيات المنظومة، فلنشرع بما تعقب موت الإمام المطهر من الحوادث، فنبدأ بذكر من دعا بعد موته، أو في حال حياته، ومن عارضهم من ملوك صنعاء وصعدة.

Sayfa 31