أقام دعائم الإسلام لما
أزال مظالم الظلم الدريس
فمدح الناصر بن محمد لي
شعار وهو ملبوسي لبؤسي
جعلت مديحه سمري وبثي
محاسنه وذكراه لبوسي
إمام طاهر الحسبين زاكي المن
اصب والفروع من الغروس
إلى الخيرات ليس بذي توان
ولا طرف عن العلياء نعوس
شمائل من رسول الله طابت
وخلق ليس بالخلق البئيس
يسوس العالمين بحسن رأي
وتدبير وسوس خير سوس
فكم يوم له صدم الأعادي
بداء العنقفير الدردبيس
وقاد إليهم جيشا أجيشا
أخامس رب صنديد حميس
فعاد مظفرا منصور جيش
وراح الضد بالخد التعيس
وكم أغنى العفاة بفيض كف
فأخجل صيب الغيث الرجوس
نقيس بجوده الأنواء جهلا
فيا بعد المقوس من المقيس
يصول على الملوك فتتقيه
بما يرضاه من ذخر نفيس
فيا ملك تصور من سعود
كما خلق المعاند من نحوس
إذا مارمت أرض الروم دانت
وجاءت بالأتاوة والمكوس
ولو كلفت حقمق هد فاس
أتاها بالمعاول والفؤوس
ولو وافت طروسك شاه رخى
بطرسوس نجا عنها وطوس
وإن أزمعت غزو الهند أمست
خلاء ليس فيها من أنيس
علوت من الخلافة في محل
على قمم الممالك والرؤوس
لبست جديدها ثوبا قشيبا
ليهنك ما لبست من اللبوس
وقد وافاك مدح من محب
لجود نداك والنعماء غموس ندين بحبكم شرعا فأنتم
نجاة الخلق في يوم عبوس
Sayfa 29