686

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

أقام دعائم الإسلام لما

أزال مظالم الظلم الدريس

فمدح الناصر بن محمد لي

شعار وهو ملبوسي لبؤسي

جعلت مديحه سمري وبثي

محاسنه وذكراه لبوسي

إمام طاهر الحسبين زاكي المن

اصب والفروع من الغروس

إلى الخيرات ليس بذي توان

ولا طرف عن العلياء نعوس

شمائل من رسول الله طابت

وخلق ليس بالخلق البئيس

يسوس العالمين بحسن رأي

وتدبير وسوس خير سوس

فكم يوم له صدم الأعادي

بداء العنقفير الدردبيس

وقاد إليهم جيشا أجيشا

أخامس رب صنديد حميس

فعاد مظفرا منصور جيش

وراح الضد بالخد التعيس

وكم أغنى العفاة بفيض كف

فأخجل صيب الغيث الرجوس

نقيس بجوده الأنواء جهلا

فيا بعد المقوس من المقيس

يصول على الملوك فتتقيه

بما يرضاه من ذخر نفيس

فيا ملك تصور من سعود

كما خلق المعاند من نحوس

إذا مارمت أرض الروم دانت

وجاءت بالأتاوة والمكوس

ولو كلفت حقمق هد فاس

أتاها بالمعاول والفؤوس

ولو وافت طروسك شاه رخى

بطرسوس نجا عنها وطوس

وإن أزمعت غزو الهند أمست

خلاء ليس فيها من أنيس

علوت من الخلافة في محل

على قمم الممالك والرؤوس

لبست جديدها ثوبا قشيبا

ليهنك ما لبست من اللبوس

وقد وافاك مدح من محب

لجود نداك والنعماء غموس ندين بحبكم شرعا فأنتم

نجاة الخلق في يوم عبوس

Sayfa 29