وسيد في ظفار إذ عرى فثوى
يحيى فحياه مولاه برضوان
كذا علي سليل الواثق الأسد الر
ئبال في باب صنعاء أي محنان
ثم ابنه قتلوه في جهادهم
في حقل يحصب من أعمال ذروان
كم فيهما من ذوي الإلحاد سال دم
وما الزمان لدى الرحمن سيان
كذا محمد المحمود سبط أبي
الفضائل استمكنوا منه بغدران
كذا فتى الجيل عبد الله فارسها
ثاوي بصعدة فردا غدر فرسان
كذا تمشت لإبراهيم في قدم
منية لا بذنب مشي بألآن
والسيدان الفتى والكهل قد منحا
شهادة حلوة في سفح سحمان
كذا فتى ناصر الدين المتوج عبد
الله في باب صنعاء حشو أكفان
ما أنس لا أنس ذكرى من غدا علما
بقتله بين أتراب وأخدان
مستشهدا وكذاك السيد العلوي
الطاهر العرض من سادات كحلان
أعني سليل علي ذا الفضائل
إيراهيم من دمه في حي سنحان
وكم أعد من الأسلاف من ملاء
عن حرب من ضل لما يثنهم ثاني
وكم نبي وربانين قد قتلوا
فلم يهن من تبقى إذ فنى الفاني
نقفوهم نحن لا الدنيا نريد ولا
علو مرتبة فيها بعدوان
وشيعة صدقونا في تشيعهم
وآسوا بخير نفوس غير خوان
هم في الموارد أسد غير أنهم
هم في المساجد من أحبار رهبان
من كل مصطبر لله منتصر
يبغي الرضى لا سوى من عند ديان
باعوا نفوسا إلى البارئ مقدسة
فازوا ببيعة ربح غير خسران
وجدي أنيني عليهم وحشتي لهم
تأسفي فيض أعياني لو اغناني
تلك الوجوه التي قد طالما سجدت
لله في الله قد خرت لأذقان وضرجت بدماء وهي طائعة
سالت بأسياف قوم أهل طغيان
Sayfa 387