311

Maakhidh Cala Shurrah

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

Soruşturmacı

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
أسمائها الجونة. وهذه الطريقة في المجاز واسعة كثيرة في أشعارهم، ويراد بها التّشبيه، من ذلك قول امرئ القيس: (الطويل)
كأنّي بفتخاء الجناحين لقوة ... على عجل منّي أطأطئ شملالي
فجعل فرسه عقابا على وجه التّشبيه.
ومثله قول أبي الطّيب: (البسيط)
وفي اكفّهم النّار التي عبدت ... قبل المجوس إلى ذا اليوم تضطرم
جعل السيوف نارا، وإنما تشبّه بالنار. وقال في قوله: (المتقارب)
ولاح لها صور والصّباح ... ولاح الشّغور لها والضّحى
ذكر عن أبي الفتح ابن جنّي، إنه قال كلاما معناه: صور لا يعرف في المواضع وإنما المعروف صورى. وإنما أخذه أبو الفتح من الكتب الموضوعة في المقصور والممدود، وإنما أراد المتنبي: صوار فألقى حركة الهمزة على الواو وحذفها.
وقد

2 / 14