305Maakhidh Cala Shurrahالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhallabi - 644 AHأبو العباس المهلبي - 644 AHSoruşturmacıالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةBaskıالثانيةYayın Yılı١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مYayın YeriالرياضTürlerPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerبجسرة تنجل الظّرّان ناجية ... إذا توقّد في الدّيمومة الظّرروالمعنى، إنه يصف نفسه بكثرة سيره في الفلوات الموحشة، التي لم يسلكها أحد قبله، وتلك من شيم اللّيالي.وقال في قوله: (الكامل)جمد القطار ولو رأته كما رأى ... بهتت فلم تتبجّس الأنواءالأجود أن تكون الأنواء فاعلة رأته، ويجوز أن يكون العامل فيها الفعل المتأخّر وهو تتبجّس، والأول مذهب الكوفيّين، والثاني مذهب البصريين.وأقول: بل الأجود أن تكون الأنواء فاعلة تتبجّس لأنّها تليها، وكلا الفعلين متوجّه إليها. ويجوز أن تكون الأنواء مرتفعة ببهتت مفعولا لم يسمّ فاعله.وقال في قوله: (الوافر)وتنكر موتهم وأنا سهيل ... طلعت بموت أولاد الزّناءإثبات الألف في أنا هو عند بعض النّاس ضرورة، لأن هذه الألف لا تثبت إلاّ في2 / 8KopyalaPaylaşAI Sormak