218Maakhidh Cala Shurrahالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhallabi - 644 AHأبو العباس المهلبي - 644 AHSoruşturmacıالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةBaskıالثانيةYayın Yılı١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مYayın YeriالرياضTürlerPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerلأنه لا يسمع منه، والمعذول لأنه ليس كهو في استماع العذل. وهذا المعنىمطروق، كثير؛ منه قول بعض بني حميد: (المتقارب)أَصَمًّ عن الكَلِمِ المُحْفِظاتِ ... وأحْلُمُ والحِلْمُ بي أشْبَهُوضده قول قعنب: (البسيط)صُمٌّ إذَا سَمِعوا حَيْرًا ذُكِرْتُ به ... وإنْ ذُكِرْتُ بِشَرًّ عندَهُمْ أَذِنُواوقوله: (الخفيف)أنت - طُولَ الحَيَاةِ - للرَّومِ غَارٍ ... فَمَتَى الوَعْدُ أنْ يكونَ القُفولُلم يقل ابن جني في هذا البيت شيئا.وقال غيره: إذا جعله طول الحياة غازيا فلا قفول له إلا بالموت. فقوله: فمتى الوعد هاهنا ليس بحسن.وأقول: لو قال:أنْتَ غَارِ للرُّوم في كل وَقْتٍ ... سَائرٌ والمسِيرُ منكَ قُفُولُلحسن اللفظ وسلم المعنى.1 / 224KopyalaPaylaşAI Sormak