200Maakhidh Cala Shurrahالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhallabi - 644 AHأبو العباس المهلبي - 644 AHSoruşturmacıالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةBaskıالثانيةYayın Yılı١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مYayın YeriالرياضTürlerPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerقال: أي: لخوفها ذلك، واستماعها إياه.وقد أخذ على أبي الطيب قوله: عذراء وتخصيصها بذلك دون غيرها، إذ كان من طريق الخوف، وهو قد عم القوم كما ذكر.وقيل: إن غير العذراء أولى لأنها أعلم بالأمور، وأثبت قلبا، وأكثر تجارب.وأقول: إنما خص العذراء، وهي البكر، لأنها أشفق على نفسها من غيرها، لأنها تخاف أن تفتض بالسبي فليزم العار عشيرتها وأهل دينها.وقوله: (الطويل)إذَا كانَ شَمُّ الرَّوح أَدْنَى إليكم ... فلا بَرِحَتْني رَوْضَةٌ وقَبُولُقد ذكرت في شرح الواحدي قوله، وما قيل فيه، وبينت الوجه الذي أراده الشاعر ولم يبينه سواي أحد!1 / 206KopyalaPaylaşAI Sormak