وفي بعض النسخ من الحلية عن الشافعي: "أَحْسَنُ مَا يُدَاوَى بِهِ الطَّاعُون التَّسْبِيحُ" (٤).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ح (٣٢٩٣) كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده من حديث أبي هريرة، ومسلم في صحيحه ح (٦٧٨٣) كتاب الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء ١٧/ ١٩.
(٢) أخرجه الترمذي في جامعه ح (٣٤٧٤) كتاب الدعوات، باب ٦٣ بنحوه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، والطبراني في الدعاء ح (٧٠٦) ٢/ ١١٢٢، وفي الكبير ٢٠/ ٦٥، وابن السني في عمل اليوم والليلة ح (١٤٢) ص ١٢٥ بنحوه.
قال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن غريب". نتائج الأفكار ٢/ ٣٠٥، وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٠٩: "رواه الطبراني من طريق عاصم بن منصور، ولم أجد من وثقه ولا ضعفه، وبقية رجاله ثقات".
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه ح (٦٨١٧) كتاب الذكر والدعاء، باب في التعوُّذ من سوء القضاء ...
(٤) حلية الأولياء ٩/ ١٣٦.
1 / 47
مقدمة الرسالة
سبب تصنيف المؤلف للرسالة
اختلاف العلماء في جدوى التداوي من الطاعون
إنكار السيوطي على قوم أساؤوا التصرف في الطاعون
حقيقة الطاعون عند الأطباء
سبب ظهور الطاعون
رد العلماء لكلام الأطباء في منشأ الطاعون
بيان الأحاديث الواردة في كون الطاعون وخز من الشيطان
رد الإمام ابن حزم على منكري جدوى التداوي
التدابير التي قررها الأطباء للاحتراز من الوباء
كلام الأطباء في العلاج بالفصد
رأي الإمام الشافعي في العلاج من الوباء
آراء أخرى في العلاج
تأكيد العلامة ابن القيم على أهمية الأذكار والأدعية في التداوي
سياق المؤلف لبعض النصوص الواردة في فضل الذكر
إيراد أدعية عن بعض الصالحين من السلف في دفع الوباء
تنبيه المحقق على فضل الدعاء بالمأثور من النص الشرعي
بطلان كلام المنجمين في الإخبار عن الطاعون
فساد قول أهل التنجيم بدليل موت عدد من الخلفاء العباسيين ببغداد