37İmam-ı Harameyn El-Cüveyni'nin Eserleriلمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعةAl-Juwayni - 478 AHأبو المعالي الجويني - 478 AHSoruşturmacıفوقية حسين محمود ,محمود الخضيريYayıncıعالم الكتبBaskıالثانيةYayın Yılı1407 AHYayın YeriبيروتTürlerThe Ash'aris•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerغَيره لبطلت فَائِدَة التمدحوَكَذَلِكَ يسْتَدلّ بقوله تَعَالَى ﴿خَالق كل شَيْء فاعبدوه﴾وَقَوله تَعَالَى ﴿قل الله خَالق كل شَيْء وَهُوَ الْوَاحِد القهار﴾ثمَّ الدَّلِيل من حَيْثُ الْعقل على أَن الرب تَعَالَى مُنْفَرد بالإيجاد والاختراع أَن الْأَفْعَال دَالَّة على علم فاعلهاوَالْأَفْعَال الصادرة من الْعباد لَا يحيطون بمعظم صفاتها وَلَو كَانُوا خالقين لَهَا لكانوا محيطين بجملة صفاتهافصلالعَبْد غير مجبر على أَفعاله بل هُوَ قَادر عَلَيْهَا مكتسب لَهَاوَالدَّلِيل على إِثْبَات الْقُدْرَة للْعَبد أَن الْعَاقِل يفرق بَين أَن ترتعد يَده وَبَين أَن يحركها قصداوَمعنى كَونه مكتسبا أَنه قَادر على فعله وَإِن لم تكن قدرته مُؤثرَة فِي إِيقَاع الْمَقْدُوروَذَلِكَ بِمَثَابَة الْفرق بَين مَا يَقع مرَادا وَبَين مَا يَقع غير مُرَاد وَإِن كَانَت الْإِرَادَة لَا تُؤثر فِي المُرَاد1 / 121KopyalaPaylaşAI Sormak