24İmam-ı Harameyn El-Cüveyni'nin Eserleriلمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعةAl-Juwayni - 478 AHأبو المعالي الجويني - 478 AHSoruşturmacıفوقية حسين محمود ,محمود الخضيريYayıncıعالم الكتبBaskıالثانيةYayın Yılı1407 AHYayın YeriبيروتTürlerThe Ash'aris•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerوَالدَّلِيل على ذَلِكأَن كل مُخْتَصّ بِجِهَة شاغل لَهَا متحيز وكل متحيز قَابل لملاقاة الْجَوَاهِر ومفارقتها وكل مَا يقبل الِاجْتِمَاع والافتراق لَا يَخْلُو عَنْهَا وَمَا لَا يَخْلُو عَن الِاجْتِمَاع والافتراق حَادث كالجواهرفَإِذا ثَبت تقدس الْبَارِي عَن التحيز والاختصاص بالجهات فيرتب على ذَلِك تعاليه عَن الِاخْتِصَاص بمَكَان وملاقاة أجرام وأجسامفَإِن سئلنا عَن قَوْله تَعَالَى ﴿الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى﴾قُلْنَا المُرَاد ب الاسْتوَاء الْقَهْر وَالْغَلَبَة والعلووَمِنْه قَول الْعَرَب اسْتَوَى فلَان على المملكة أَي استعلى عَلَيْهَا واطردت لَهُوَمِنْه قَول الشَّاعِر(قد اسْتَوَى بشر على الْعرَاق ... من غير سيف وَدم مهراق)1 / 108KopyalaPaylaşAI Sormak