505
الزواج فيه إكمال شطر الدين
سادسًا: الزواج فيه إكمال لشطر الدين، فقد روى الحاكم عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: (من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي) وفي رواية للبيهقي: (إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله في النصف الباقي).
وهاهنا
السؤال
لماذا كان الزواج نصف الدين؟ النبي ﷺ قال: (من يضمن ما بين رجليه وما بين لحييه أضمن له الجنة) فحين يتزوج يكون قد أحصن نصف ما يُضمن له به الجنة وهو فرجه فليتق الله في النصف الباقي.
سابعًا: من فضائل النكاح وما يرغّب فيه أنه ﷺ كما أمر بالنكاح وحث عليه ودعا إليه فقد نهى ﷺ عن التبتل والانقطاع، فيقول سعد بن أبي وقاص ﵁: (رد رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا) والحديث في الصحيحين، فلم يأذن له ﷺ في التبتل الذي هو الانقطاع عن النكاح.
ويدل أيضًا على النهي عن التبتل نهيه ﷺ للثلاثة الذين تقالّوا عبادته عمّا عزم عليه أحدهم من الانقطاع وترك تزوج النساء.

17 / 9