نصرة الله ورسوله شرط النصر على الأعداء
قال الله تعالى: «يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»، نصرة الله هي نصرة دينه، قال ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد:٧].
ونصرة رسول الله ﷺ نصرته حيًا، ونصرته ﷺ بعد وفاته نصرة سنته، نصرة دينه وطريقته ومنهاجه ﵊، وذلك يقتضي تعلمًا لهذا المنهج، وكذا لنصرة الدين لا بد أن تتعلم الدين لتعلم ما الذي تنصر، ولا يكفي أن تكون عاملًا بالدين فقط، بل لابد لكي تكون عالمًا بالدين عاملًا من أجله.