ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ كان يشير بالمسبحة، و(يشير) فعل مضارع، والفعل المضارع يقتضي التجدد، والجملة الحالية تقتضي التجدد والحدوث، والفعل المضارع أيضًا يقتضي التكرار، فالنبي ﷺ كان يشير بسبابته، ومعنى الإشارة بها: التحريك، وأيضًا جاء في حديث زائدة بن قدامة أنه كان يحركها، بلفظ التحريك، وهي زيادة ثقة.
26 / 33
Lessons by Sheikh Muhammad Hassan Al-Dedew Al-Shanqeeti | Usul