(١) قال شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوى» (١٨/ ١٧٠): «فلما ذكر في أول الحديث ما أوجبه من العدل وحرَّمه من الظلم على نفسه وعلى عباده: ذكر بعد ذلك إحسانه إلى عباده مع غناه عنهم وفقرهم إليه، وأنهم لا يقدرون على جلب منفعة لأنفسهم ولا دفع مضرة إلا أن يكون هو الميسِّر لذلك، وأمر العباد أن يسألوه ذلك، وأخبر أنهم لا يقدرون على نفعه ولا ضره مع عِظَم ما يوصل إليهم من النعماء؛ ويدفع عنهم من البلاء» اهـ.
(٢) المخيط: الإبرة. وهذا تقريب إلى الأفهام، ومعناه: لا ينقص شيئًا أصلًا.
(٣) أي: برك على ركبتيه؛ تعظيمًا لهذا الحديث الشريف.
1 / 43
المقدمة
منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والأحكام العامة للشريعة
التوحيد
الإيمان بأسماء الله وصفاته كلها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
أصول الإسلام والإيمان
أصول عامة
اتباع السنة والجماعة والتحذير من البدعة والفرقة
الطهارة
الصلاة
الزكاة والصدقة
الصوم
الحج
البيوع والأطعمة والأشربة
القضاء والحكم
المواريث
الرضاعة
الآداب والأخلاق
الذكر
أفعال الخير
الزهد
الجنائز
القصيدة الحائية للإمام أبي بكر ابن أبي داود السجستاني في أصول السنة