299

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Soruşturmacı

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1424 AH

Yayın Yeri

المدينة المنورة

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
و[منه: قولهم] ١ عند ظهور ما يُعْجِبُ: (عَجَبًا)، وعند خطاب مغضوبٍ عليه: (لا أفعل ذلك ولا كَيْدًا ولا كَراَمَةً ولاَ هَمًَّا) ٢.
وَمِنْهُ٣: قَدْ جَاءَ الأَمِيرُ رَكْضَا ... وَاشْتَمَلَ الصَّمَّاءَ إِذْ تَوَضَّا
وقد اُخْتُلِفَ في المصدر الواقع موقع الحال، كقولك: (أَقْبَلَ الأَمِيرُ رَكْضًا) و(جَاءَ زَيْدٌ مَشْيًا) .
فمنهم٤ مَنْ قال: الوجه نصبهما ونظائرهما٥ على الحال، والتّقدير: أقبل الأمير راكضًا.

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٢ هذه المصادر منصوبة بأفعال محذوفة وُجوبًا؛ لكونهم جعلوا المصدر بدلًا من اللّفظ بذلك الفعل، استغناءً بالمصدر عنها؛ وهذا الفعل واقعٌ في الخبر، في مصادر مسموعة كَثُرَ استعمالها ودلّت القرائنُ على عاملها.
يُنظر: الكتاب ١/٣١٨، ٣١٩، وابن النّاظم ٢٦٩، وشرح المفصّل١/١١٤، وأوضح المسالك ٢/٤١، والتّصريح ١/٣٣١، ٣٣٢.
٣ في شرح الملحة ١٨١: وَمِثْلُهُ: قَدْ جَاءَ الأَمِيرُ.
٤ هذا رأي سيبويه، حيث قال في الكتاب ما نصّه ١/٣٧٠، ٣٧١: "هذا باب ما ينتصب من المصادر؛ لأنّه حالٌ وقع فيه الأمرُ، فانتصب؛ لأنّه موقوعٌ فيه الأمر، وذلك قولُك: قَتلتُهَ صَبْرًا، ولقيتُه فجاءة ومُفاجأةً، وكفاحًا ومكافحةً، ولقيتُه عيانًا، وكلّمته مشافهةً، وأتيتُه ركضًا وعَدْوًا ومشيًا، وأخذت ذلك عنه سَمْعًا وسَماعًا. وليس كلُّ مصدر وإنْ كان في القياس مثل ما مضى من هذا الباب يوضع هذا الموضع؛ لأنّ المصدر ههنا في موضع فاعلٍ إذا كان حالًا. ألا ترى أنّه لا يحسُن: أتانا سُرْعة ولا أتانا رُجْلةً، كما أنّه ليس كلُّ مصدر يستعمل في باب سَقْيًا وحَمْدًا. واطّرد في هذا الباب الّذي قبله؛ لأنّ المصادر هُناك ليس في موضع فَاعِلٍ". وإليه ذهب الجمهور.
٥ في ب: نظائرها.

1 / 354