Lamasat Bayaniyyah Fi Nusus Min Al-Tanzil
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل
Türler
•Rhetorical Sciences
Bölgeler
Irak
١. بدأ الآية الأولى بالفاء والثانية بالواو. لأن الآية الثانية معطوفة على ما قبلها فسياق الآيات السابقة يقتضي العطف أما الآية الأولى فالفاء للإستئناف وليس هناك عطف (قد تأتي الفاء للإستئناف أو التفريع) .
٢. (تعجبك أموالهم ولا أولادهم) في سياق الإنفاق أي إنفاق الأموال. (قل أنفقوا طوعًا أو كرهًا) (وما منعهم أن تُقبل لهم) (ولا ينفقون إلا وهم كارهون) (فلا تعجبك أموالهم) (إنما الصدقات) فالكلام كله إذن في الإنفاق في الآيات التي قبلها وبعدها. أما الآية الثانية فسياق الآيات قبلها وبعدها في الجهاد وليس الإنفاق. فلمّا كان السياق في الأموال أضاف (لا) وفصل الأولاد والأموال للتوكيد.
٣. . (ليعذّبهم) زيادة اللام في الآية الأولى وهي زيادة التوكيد لأن السياق في الأموال والإنفاق وكما أكّد بـ (لا) أكدّ باللام بمعنى (إنما يريد الله أن يعذبهم) . فزيادة اللام قياسية للتوكيد (تؤكد معنى الإرادة) واللام تزاد قياسًا وتُزاد سمعًا في المفعول به كما في قوله (والذين هم لربهم يرغبون) واللام زائدة في فعل الإرادة أن (أراد) فعل يتعدّى بنفسه فيؤتى باللام الزائدة للتوكيد، أو اللام للتعليل وهي على أي قول فهي للتوكيد (علّل الإرادة في الآية الأولى أو أكدّ الإرادة في الآية الأولى) . فلمّا كانوا متعلقين بالمال تعلّقًا شديدًا أكّد باللام (ليعذبهم فيها) فكان التعذيب أشدّ.
ذكر (الحياة الدنيا) في الآية الأولى و(الدنيا) في الآية الثانية: الآية الأولى في سياق الأموال والأموال عند الناس هي مبعث الرفاهية والحياة والسعادة والمال هو عصب الحياة، أما الآية الثانية فهي في الجهاد مظنّة مفارقة الحياة في القتال فاقتضى السياق ذكر (الحياة) في الآية الأولى وحذفها في الآية الثانية.
١١٥- ما الفرق بين (هُمَزة) و(همّاز)؟
1 / 678