413

كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

Soruşturmacı

لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1415 AH

Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

واعلم أن مواضع الوقف عند القراء - على ما حكي (١) عن جماعة منهم - أربعة: ينقسم الوقف باعتبار وقوعه فيها إلى أقسام أربعة:

الأول: التام، وموضعه اللفظ الذي لا يتعلق بما بعده لفظا ولا معنى، سواء كان آخر الآية كآخر البسملة و (يوم الدين) و (نستعين) و (لا الضالين) أو لم يكن، كما في لفظ الجلالة في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/3/7" target="_blank" title="آل عمران: 7">﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾</a> (٢) على بعض الوجوه.

والثاني: الكافي، وهو ما تعلق بما بعده من حيث المعنى فقط، سواء كان أيضا آخر آية، كقوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/3" target="_blank" title="البقرة: 3">﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾</a> (٣) أو لا، ككلمة (من قبلك) في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/4" target="_blank" title="البقرة: 4">﴿وما أنزل من قبلك﴾</a> (4).

وهذان القسمان يشتركان في عدم وجوب إعادة الموقوف عليه وجواز الابتداء بما بعده.

والثالث: الحسن، وهو عكس الكافي، وهو ما تعلق بما بعده لفظا لا معنى، وهذا القسم يجب الابتداء بالموقوف عليه. قيل (5): أو ما يكون الموقوف عليه كلاما تاما لكن يتعلق به ما بعده لفظا ومعنى.

والوقوف الحسنة في الفاتحة عشرة على ما حكي عن النفلية وشرحها:

(بسم الله) و (الرحمن) و (الحمد لله) و (العلمين) و (الرحمن) و (الرحيم)

Sayfa 422