78Kitab Al-Iman wa Ma'alimihi, wa Sunanihi, wa Istikmalihi, wa Darajatihiكتاب الإيمان ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاتهAbu Ubaid al-Qasim ibn Sallam - 224 AHأبو عبيد القاسم بن سلام - 224 AHSoruşturmacıمحمد نصر الدين الألبانيYayıncıمكتبة المعارف للنشر والتوزيعBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢١هـ -٢٠٠٠مTürlerHadith-based thematic studiesCommentaries on Hadithsextraction, chain of narration, and circuitHadith EvaluationGeneral CreedHadith Benefits•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258فَإِنِّي لَا أَرَاهُ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ إِذَا جَعَلَ مَن فَعَلَ ذَلِكَ لَيْسَ مِثْلَ النَّبِيِّ ﷺ، لَزِمَهُ أَنْ يَصِيرَ مَنْ يَفْعَلُهُ مِثْلَ النَّبِيِّ ﷺ، وَإِلَّا فَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْفَاعِلَ وَالتَّارِكِ، وَلَيْسَ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَدِيلٌ وَلَا مَثَلٌ مِنْ فَاعِلٍ ذَلِكَ وَلَا تَارِكِهِ.فَهَذَا مَا فِي نَفْيِ الْإِيمَانِ وَفِي الْبَرَاءَةِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّمَا أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ وَإِلَيْهِ يَؤُولُ.وَأَمَّا الْآثَارُ الْمَرْوِيَّاتُ١ بِذِكْرِ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَوُجُوبِهِمَا بِالْمَعَاصِي، فَإِنَّ مَعْنَاهَا عِنْدَنَا لَيْسَتْ تُثبت عَلَى أَهْلِهَا كُفْرًا وَلَا شِرْكًا يُزِيلَانِ الْإِيمَانَ عَنْ صَاحِبِهِ، إِنَّمَا وُجُوهُهَا: أَنَّهَا مِنَ الْأَخْلَاقِ وَالسُّنَنِ الَّتِي عَلَيْهَا الْكُفَّارُ وَالْمُشْرِكُونَ، وَقَدْ وَجَدْنَا لِهَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ مِنَ الدَّلَائِلِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ نَحْوًا مِمَّا وَجَدْنَا في النوعين الأولين.١ الأصل "المرجيات" والآثار المشار إليها تقدّمت ص٤٠-٤١.1 / 86KopyalaPaylaşAI Sormak