67Kitab Al-Iman wa Ma'alimihi, wa Sunanihi, wa Istikmalihi, wa Darajatihiكتاب الإيمان ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاتهAbu Ubaid al-Qasim ibn Sallam - 224 AHأبو عبيد القاسم بن سلام - 224 AHSoruşturmacıمحمد نصر الدين الألبانيYayıncıمكتبة المعارف للنشر والتوزيعBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢١هـ -٢٠٠٠مTürlerHadith-based thematic studiesCommentaries on Hadithsextraction, chain of narration, and circuitHadith EvaluationGeneral CreedHadith Benefits•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258وَلُغَاتِهَا، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ كُفْرَانَ النِّعَمِ إِلَّا بِالْجَحْدِ لِأَنْعَامِ اللَّهِ وَآلَائِهِ، وَهُوَ كَالْمُخْبِرِ عَلَى نَفْسِهِ بِالْعُدْمِ، وَقَدْ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ الثَّرْوَةَ، أَوْ بِالْسَقَمِ وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالسَّلَامَةِ وَكَذَلِكَ مَا يَكُونُ مِنْ كِتْمَانِ الْمَحَاسِنِ وَنَشْرِ الْمَصَائِبِ، فَهَذَا الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ كُفْرَانًا إن كان ذلك فيما بينهما وَبَيْنَ اللَّهِ، أَوْ كَانَ مِنْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ إِذَا تَنَاكَرُوا اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَهُمْ وَتَجَاحَدُوهُ.يُنَبِّئُكَ عَنْ ذَلِكَ مَقَالَةُ النَّبِيِّ ﷺ لِلنِّسَاءِ: "إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ –يَعْنِي: الزَّوْجَ- وَذَلِكَ أَنْ تَغْضَبَ إِحْدَاكُنَّ، فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ" ١.فَهَذَا مَا فِي كُفْرِ النِّعْمَةِ.وَأَمَّا الْقَوْلُ الثَّانِي: الْمَحْمُولُ على التغليظ،١ أخرجه الشيخان عن ابن عباس ﵁.1 / 75KopyalaPaylaşAI Sormak