621

كتاب الفوائد الغيلانيات

كتاب الفوائد الغيلانيات

Soruşturmacı

حلمي كامل أسعد عبد الهادي

Yayıncı

دار ابن الجوزي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

السعودية

•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
١٠٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ إِمَامًا مُقْسِطًا، وَحَكَمًا عَدْلًا، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتَبْتَزُّ قُرَيْشٌ الْإِمَارَةَ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَى رَأْسِ الْحَيَّةِ، فَمَا يَضُرُّهُ، وَحَتَّى إِنَّ الذِّئْبَ لَيَكُونُ فِي الْغَنَمِ كَكَلْبِهَا، وَحَتَّى إِنَّ السَّبُعَ لَيَكُونُ فِي الْخَيْلِ كَرَاعِيهَا، وَحَتَّى إِنَّ الصَّبِيَّ لَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي فِيِّ الذِّئْبِ، فَمَا يَضُرُّهُ، وَحَتَّى إِنَّ الْمَلَأَ لَيَأْكُلُونَ التُّفَّاحَةَ، وَحَتَّى إِنَّ الْعِصَابَةَ لَيَأْكُلُونَ مِنَ الْعِنَبَةِ، ثُمَّ يَقُولُونَ: يَا لَيْتَ إِخْوَانَنَا أَدْرَكُوا هَذَا الْعَيْشَ "
١٠٨٢ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ: ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَقُولُ اللَّهُ: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، وَاللَّهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الرَّجُلِ يَجِدُ ضَالَّتَهُ ⦗٧٧٧⦘ بِالْفَلَاةِ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِنْ جَاءَ يَمْشِي، أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ»

2 / 776