كتاب الفوائد الغيلانيات
كتاب الفوائد الغيلانيات
Soruşturmacı
حلمي كامل أسعد عبد الهادي
Yayıncı
دار ابن الجوزي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م
Yayın Yeri
السعودية
Türler
•Hadith Benefits
Bölgeler
•Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
٩٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ،، قَالَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَكْثَرْنَا الْحَدِيثَ قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ ﵈ بِأَتْبَاعِهَا، فَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ أُمَّتِهِ، وَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِهِ، وَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ نَفَرٌ، وَإِذَا النَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، وَقَدْ أَنْبَأَكُمُ اللَّهُ، عَنْ قَوْمٍ لُوطٍ فَقَالَ ﷿: ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ﴾ [هود: ٧٨] حَتَّى مَرَّ بِي مُوسَى بْنُ ⦗٦٨٠⦘ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي، وَرَاعُونِي، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا هَذَا أَخُوكَ مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قُلْتُ: يَارَبِّ أَيْنَ أُمَّتِي؟ قَالَ: انْظُرْ، عَنْ يَمِينِكَ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سَدَّ وُجُوهَ الرِّجَالِ، فَقَالَ: أَرَضِيتَ؟ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ، قَالَ: انْظُرْ، عَنْ يَسَارِكَ. فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سَدَّ وُجُوهَ الرِّجَالِ، فَقَالَ: أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ، قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، قَالَ: فَأَنْشَأَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ قَالَ ⦗٦٨١⦘: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ يَعْنِي فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ. قَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ»، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الظِّرَابِ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الْأُفُقِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أُنَاسًا يَتَهَاوَشُونَهُ كَثِيرًا، قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرَ الْقَوْمُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَكَبَّرَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ: «أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَكَبَّرَ الْقَوْمُ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ، ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخَرِينَ﴾ [الواقعة: ٤٠] فَتَذَاكَرُوا بَيْنَهُمْ مَنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعُونَ أَلْفًا؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمْ قَوْمٌ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يَعْرِفُوا غَيْرَهُ، وَمَاتُوا وَهُمْ عَلَيْهِ، - حَتَّى رُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ»
1 / 679