536

كتاب الفوائد الغيلانيات

كتاب الفوائد الغيلانيات

Soruşturmacı

حلمي كامل أسعد عبد الهادي

Yayıncı

دار ابن الجوزي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
٩٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ عَنْ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ،، قُلْتُ: " ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ؟ قَالَ: يَجْعَلُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ، فَتَكُونُ فِيهَا "
٩٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ بِنْتِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، أَنْبَأَ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِذْ قَدِمَ عَلَيْهِ ابْنٌ لَهُ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ، يُقَالُ لَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ صَاحِبِنَا، فُلَانٍ؟ بَيْنَا نَحْنُ قَافِلِينَ فِي غَزَاتِنَا، إِذْ ثَارَ وَهُوَ يَقُولُ: وَاأَهْلَاهُ وَاأَهْلَاهُ، فَثُرْنَا إِلَيْهِ، وَظَنَنَّا أَنَّ عَارِضًا عَرَضَ لَهُ، فَقُلْنَا: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِي أَلَا أَتَزَوَّجَ حَتَّى أُسْتَشْهَدَ، فَيُزَوِّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ حُورِ الْعِينِ، فَلَمَّا طَالَتْ عَلَيَّ الشَّهَادَةُ، قُلْتُ فِي سَفَرِي هَذَا: إِنْ أَنَا رَجَعْتُ هَذِهِ الْمَرَّةَ تَزَوَّجْتُ، فَأَتَانِي آتٍ قُبَيْلُ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: أَنْتَ الْقَائِلُ: إِنْ رَجَعْتُ تَزَوَّجْتُ؟ قُمْ فَقَدْ زَوَّجَكَ اللَّهُ الْعَيْنَاءَ، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ مُعْشِبَةٍ، فِيهَا عَشْرُ جِوَارٍ ⦗٦٧٨⦘، بِيَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ صَنْعَةٌ تَصْنَعُهَا، لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ، فَقُلْتُ: فِيكُنَّ الْعَيْنَاءُ؟ فَقُلْنَ: نَحْنُ مِنْ خَدَمِهَا، وَهِيَ أَمَامَكَ فَمَضَيْتُ، فَإِذَا رَوْضَةٌ أَعْشَبُ مِنَ الْأُولَى وَأَحْسَنُ، فِيهَا عِشْرُونَ جَارِيَةً، فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ صَنْعَةٌ تَصْنَعُهَا لَيْسَ الْعَشْرُ إِلَيْهِنَّ بِشَيْءٍ فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ، قُلْتُ: فِيكُنَّ الْعَيْنَاءُ؟ قُلْنَ: نَحْنُ مِنْ خَدَمِهَا، وَهِيَ أَمَامَكَ، فَمَضَيْتُ، فَإِذَا أَنَا بِرَوْضَةٍ، وَهِيَ أَعْشَبُ مِنَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ فِي الْحُسْنِ، فِيهَا أَرْبَعُونَ جَارِيَةً، فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ صَنْعَةٌ تَصْنَعُهَا لَيْسَ الْعَشْرُ وَالْعُشْرُونَ إِلَيْهَا بِشَىْءٍ فِي الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ، قُلْتُ: فَيَكُنَّ الْعَيْنَاءُ؟ قُلْنَ: نَحْنُ مِنْ خَدَمِهَا، وَهِيَ أَمَامَكَ، فَمَضَيْتُ، فَإِذَا أَنَا بِيَاقُوتَةٍ مُجَوَّفَةٍ فِيهَا سَرِيرٌ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ قَدْ فَضُلَ جَنْبَاهَا السَّرِيرَ، قُلْتُ: أَنْتِ الْعَيْنَاءُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ مَرْحَبًا، فَذَهَبْتُ أَضَعُ يَدِي عَلَيْهَا، قَالَتْ: مَهْ؛ إِنَّ فِيكَ شَيْئًا مِنَ الرُّوحِ بَعْدُ، وَلَكِنْ تُفْطِرُ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ، قَالَ: فَانْتَبَهْتُ، قَالَ: فَمَا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَدِيثِهِ حَتَّى نَادَى الْمُنَادِي: يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي، قَالَ: فَرَكِبْنَا، فَصَافَّنَا الْعَدُوُّ، قَالَ: فَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ، وَأَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ، وَأَذْكُرُ حَدِيثَهُ، فَمَا أَدْرِي رَأْسُهُ سَقَطَ أَمِ الشَّمْسُ سَقَطَتْ "

1 / 677