Kırk Hadis Kitabı
كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Soruşturmacı
السيد مهدى رجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Kırk Hadis Kitabı
El-Şeyh Mahuzi (d. 1121 / 1709)كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Soruşturmacı
السيد مهدى رجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
يكن معها رجل ورجلان (1).
وحينئذ يجوز أن يجعل الغر المحجلون (2) كناية عن القرب والزلفى وجلالة القدر والشأن، لأن الأغر المحجل أكرم أنواع الفرس عند العرب. ويحتمل أن يقال: إنه كناية عن طهارتهم وملازمتهم للوضوء والعبادات.
قال ابن الأثير في النهاية أيضا: أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأقدام (3).
ويحتمل أنهما علامتان لأهل القرب والزلفى يوم القيامة في الوجه والأقدام، والله أعلم.
الحديث السادس والعشرون [مناقب أصحاب الكساء وفضلهم (عليهم السلام)] الشيخ الحافظ مسعود بن ناصر السجستاني، من فحول عظمائهم وأساطين محدثيهم، باسناده عن ربيعة السعدي، قال: أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لي: من الرجل؟ قلت: ربيعة السعدي، فقال لي: مرحبا بأخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه قبل اليوم، حاجتك؟ قلت: ما جئتك في طلب غرض من الأغراض الدنيوية، ولكني قدمت من العراق من عند قوم افترقوا خمس فرق، فقال حذيفة: سبحان الله تعالى، وما دعاهم إلى ذلك والأمر واضح بين، وما يقولون؟
قال: قلت: فرقة تقول أبو بكر أحق بالأمر وأولى بالناس، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
Sayfa 318
1 - 460 arasında bir sayfa numarası girin