Kırk Hadis Kitabı
كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Soruşturmacı
السيد مهدى رجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Kırk Hadis Kitabı
El-Şeyh Mahuzi (d. 1121 / 1709)كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Soruşturmacı
السيد مهدى رجائي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1417 AH
الكور (1)، والضلالة بعد الهداية.
ولما استشبع بعض المحققين من مخالفينا هذا الالتزام (2)، ذهب إلى أن المراد بالامام في الحديث هو الكتاب العزيز، وهو أوضح فسادا من أن ينبه عليه، فان إضافة الامام إلى زمان ذلك الشخص يشعر بتبديل الأئمة في كل الأزمنة، والقرآن العزيز لا تبدل له بحمد الله على كرور الأعصار.
وأيضا فما المراد بمعرفة الكتاب التي إذا لم تكن حاصلة في الانسان مات ميتة جاهلية؟ ان أريد بها معرفة ألفاظه أو الاطلاع على معانيه لم يقل به أحد، ولو قيل به لاشكل الأمر على أكثر الناس، بل أدى إلى اختلال النظام، فان تكليف جميع آحاد الأمة بذلك مقتض للحرج العظيم، والمشقة الكثيرة مؤد إلى تعطيل المعاش، واختلال نظام النوع. وان أريد مجرد التصديق بوجوده، ورد عليهم ما أوردوه على أصحابنا.
وأيضا فقد اعتذر (3) محققوهم عن سبق أبي بكر وعمر إلى سقيفة بني ساعدة،
Sayfa 225
1 - 460 arasında bir sayfa numarası girin