539

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

وثالثها: أن غاية الإنذار (1) العمل، [و] (2) المؤدي إلى الغاية منهم كما أن سبب الإنذار منهم، والمؤدي إليه الحامل[عليه] (3) ، فإن القوى الشهوية تعارض القوى العقلية في أكثر الناس، والحامل عليه هو الإمام، ولا بد وأن يكون معصوما، وإلا لنقض الغرض؛ لجواز ألا يحمل عليه، بل على ضده، وقد وقع في رئاسة غير المعصومين ممن ادعوا الإمامة-كمعاوية-وقائع شنيعة، وقضايا فظيعة، وأشياء باطلة، وحرف الشرع كثيرا، و[ابتدع] (4) بدائع ذكرها عنه أبو يوسف (5) وغيره من الجمهور (6) .

ورابعها: أن الفعل[إذا كان له غاية وتلك الغاية تتوقف على أمر غالبا حتى يحصل، وكان ذلك الفعل] (7) من فعل الفاعل لذلك الفعل الذي هو ذو الغاية، فإن لم يفعل ذلك كان بعيدا من الحكمة، ولا ريب أن الإنذار غايته الفعل، وهو يتوقف على حامل للمكلفين غير المعصومين على صحيح الاعتقاد وحكم الله تعالى.

Sayfa 132