525

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

وقال بعضهم: القضاء عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقلي مجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع، والقدر عبارة عن وجودها في موادها الخارجية أو بعد حصول شرائطها متصلة واحدا بعد واحد، قال الله تعالى: وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم (1) . والجواهر العقلية توجد في القضاء والقدر مرة واحدة باعتبارين، والجسمانية وما معها موجودة فيهما مرتين.

واحتج من قرأ بكسر اللام بوجوه (2) :أحدها: أنه لا يليق بالملائكة تعليم السحر.

وثانيها: كيف يجوز إنزال الملكين مع قوله: ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون (3) ؟! وثالثها: لو أنزل ملكان، إما أن[يجعلهما] (4) في صورة رجلين، أو لا.

فإن كان الأول مع أنهما ليسا برجلين لكان ذلك تخيلا وتلبيسا، وذلك غير جائز.

ولو جاز ذلك فلم لا يجوز أن يكون كل واحد من الناس الذين نشاهدهم لا يكون في الحقيقة إنسانا، بل ملكا من الملائكة؟ وإن كان الثاني فهو باطل؛ لقوله تعالى: ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا (5) .

وفي هذه الوجوه كلام يليق بعلم الكلام ذكرناه في (النهاية) ، فلا نطول بذكره هنا.

الثاني (6) : أن قوله تعالى: وما أنزل على الملكين (7) موضعه جر عطفا على

Sayfa 118