470

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

ونصب إمام معصوم[ممكن] (1) ، والله تعالى قادر على كل مقدور، فلا يحسن من الحكيم نصب غير المعصوم والأمر باتباعه طلبا للهداية مع مساواتها ضدها وعدمها في نفس الأمر وعند المكلف مع قدرته على المعصوم.

الثامن والتسعون:

قوله تعالى: وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي (2) .

وجه الاستدلال: أن اطمئنان القلب أمر مطلوب في الأمور الدينية الكلية، ولا ريب أن الإمامة من الأمور الدينية الكلية؛ لأن المكلف يقتل ويقتل، ويأخذ الأموال، ويضرب الحدود، ويفعل العبادات، ويصح المعاملات بقوله وبأمره وإشاراته، وهذه الأمور كلية.

ولأن الإمامة[نيابة] (3) النبوة في كل الأمور، فيكون اطمئنان القلب فيها أمرا مهما مطلوبا، ولا يحصل إلا بعصمة الإمام، فيجب أن يكون الإمام معصوما.

التاسع والتسعون:

الله تعالى لطيف بعباده رحيم في غاية اللطف والرحمة، والإمام المعصوم طريق أمن للمكلف من الخوف، والإمام غير المعصوم طريق خوف، وهو ظاهر.

فلا يناسب نصب الإمام غير المعصوم لطف الله ورحمته[بعباده] (4) وإرادته إسلامهم وهدايتهم، والمناسب للطف (5) والرحمة الإمام المعصوم، فتعين نصبه.

المائة:

الإمام مرشد دائما، [ولا شيء من غير المعصوم بمرشد دائما] (6) ، فلا شيء من غير المعصوم بإمام.

Sayfa 61